عندما تستيقظ شيلي وودهوس في المستشفى من غيبوبة، يكون أول ما تقوله: "يجب أن يقبض على زوجي". إنها تتذكر كل شيء، ما فعله بها، كيف وصلت إلى هنا، وكيف أن يديه ملوثتان بمأساتها. لكن بينما تعود إليها هذه الذكريات واضحة كضوء النهار ثمة فجوات غامضة في ماضيها، أجزاء من طفولتها ظلت مدفونة في أعماق النسيان. ثم فجأة، تبدأ هذه القطع الناقصة بالظهور، محملة بأسرار قد تعيد رسم كل شيء من جديد
هل يمكنها الوثوق بهذه الذكريات؟ هل الحقيقة هي ما تراه أمامها، أم أنها خدعة يصنعها العقل؟ ومن هو المتطوع الغامض الذي يجلب لها الطعام ويملأ غرفتها بضوء غير مألوف؟ كيف يمكنها العثور على مستقبلها، بينما يتلاعب ماضيها بأحلامها؟