إن «قصة العرب في إسبانيا» قصة طويلة حكى تاريخها الكثيرون، وكان من جملة هؤلاء المستشرق وعالم الآثار البريطاني ستانلي لين بول» الذي ولد في لندن عام 1854م، وترقى في العلم والمعرفة، وصَبٌ جُل اهتماماته على «علم المصريات حتى أصبح أستاذًا للدراسات العربية في جامعة دبلن، حتى وفاته عام .1931م
يُعد كتابه «قصة العرب في إسبانيا من الكتب التي راق أسلوبها للشاعر الكبير علي الجارم فقام على ترجمته، وقدمه لقراء العربية ليعرفوا من خلاله جزءًا من تاريخ الفردوس المفقود الأندلس التي قدم فيها المسلمون حضارة لا ينكر فضلها إلا جاحد